الثلاثاء، 19 مارس 2019

نور الفجر آتٍ - مهما تأخر الظلام . . .

- ترانا نكتب وننتقد ونراقب مايدور حولنا  . . . وتسير الاشياءوتمضي  . . . كما تشاء دون تغيير ! ! ! ونشعر بالكثير من الاندهاش والتعجب ! ! ! ونتسائل دائماً ! ! !  لماذا لاتكتمل الصورة وتبقى الحلقة ناقصة  ! ! ! ومعلقة . . .

- لماذا لم تعد تتحقق الاحلام  ؟ ؟ ؟ لتنزوي الاشياء بخبثٍ تحت الظلام  . . . ولماذا يكذب الحكام و الناس ؟ ؟ ؟ يقولون ويعدون ولاينفذون ؟ ؟ ؟

- واصبح الكل مشغول ؟ ؟ ؟ يلهث ويجري طوال الايام لتحقيق شيئٍ ما  .؟ . . قد يعرفه اولايعرف ماهو بصدده  ! ! ! ومهما حاول  . . . قد لايحقق شيئاً . . .

- و إن تحقق جزء بسيط ممايريد ويبقى الباقي موارباً وغائباً وصعباً ! ! ! وقد يستغرق عمراًبأكمله ولن يتحقق  ! ! ! وان تحقق منه جزء قد لا يكون مقتنعاً به اوليس هو ما كان يريد ! ! !

- فالشعوب المناضلة والتي ضحت بكل الغالي والرخيص والحالمة بالحرية بقيت معلقة مابين السماء والارض  ! ! ! والاخرى من الشعوب التي دفنت تحت رمال القهر والفقر والدونية . . .  تعلقت بالرموز التي باتت تتطلع لمن تمهد لها الطريق من تلك البلاد للصعود  . . . وبانها ستكون الامل والمستقبل  . . . وجدتها وقد انسحقت مابين المطرقة والسندان ! ! ! وان القبضة الحديدية باتت تهرسها وتلوكها وهي في طريقها لأخذ حقوقها وحريتها . . . ! ! !

 - وتحاول وأد نشأتها وتفريقها بكل انواع الغدر والاكاذيب المجحفة للسيطرة عليها . . . وذبح كبرياؤها وتحطيم كل رموز حريتها وسجنهم وقتلهم احياء ! ! !

- هي المصيبة التي كبلتهم ! ! ! انها فشل الآخرين في الوصول الى الهدف المنشود ! ! !

- وتوقف طوق النجاة وطحنهم مع بعضهم البعض وتغيير دفة السفينة . . . ! ! ! وابتعادها عن الشاطئ تماماً وعرقلة مسيرتها ! ! !

 - بعد ان كادت تحط الرحال وتبدأ في معانقة الحياة وتحقيق الاحلام في الحرية والانتصار! ! !

- بعد ان تاكد للحاكمين فشل بعض الثورات ! ! ! وعودة الغلمان الفاسدين بوجوهٍ جديدة محنطة ! ! ! ليحكمواشعوبهم وباثوابٍ مزيفة سوداء ! ! !

- وقرروا انهم هم الباقون وهم اللذين لهم الغلبة والقوة في البطش . . . ! ! ! والغوا كل الحوارات والتنازلات وبدؤا رحلة الارنب والسلحفاة ! ! ! والغلبة حتماً ستكون للمحتال ولو لوهلة من عمر الزمان ! ! ! 

- غير مدركين :

بانه لن يصح الا الصحيح ولن ينتصر الظلم في الوجود . . . وان ظلام الليل لن يعانق ابداً نور الفجر . . . فالفجر آتٍ مهما تأخر الظلام . . .

- وان الشعوب مهما دخل بينها من وشاة دجالين ومخربين اومفرقين ! ! ! سوف تعي يوماً ! ! ! وستنضج الاجيال وتقاوم . . .  وسيزداد الوعي العام . . .  وسيبقى الحب مدفوناً للوطن والتراب الغالي بين طياتهم . . . وستتوحد وتتلاحم كل الجبهات معاً . . .  لينفجر بركاناً مدوياً لارجاع الحق لاصحابه . . . وتحرير البلاد من الظلم والطغيان . . . في كل مكان . . .من هذا العالم.

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق