- ترانا نكتب وننتقد ونراقب مايدور حولنا . . . وتسير الاشياءوتمضي . . . كما تشاء دون تغيير ! ! ! ونشعر بالكثير من الاندهاش والتعجب ! ! ! ونتسائل دائماً ! ! ! لماذا لاتكتمل الصورة وتبقى الحلقة ناقصة ! ! ! ومعلقة . . .
- لماذا لم تعد تتحقق الاحلام ؟ ؟ ؟ لتنزوي الاشياء بخبثٍ تحت الظلام . . . ولماذا يكذب الحكام و الناس ؟ ؟ ؟ يقولون ويعدون ولاينفذون ؟ ؟ ؟
- واصبح الكل مشغول ؟ ؟ ؟ يلهث ويجري طوال الايام لتحقيق شيئٍ ما .؟ . . قد يعرفه اولايعرف ماهو بصدده ! ! ! ومهما حاول . . . قد لايحقق شيئاً . . .
- و إن تحقق جزء بسيط ممايريد ويبقى الباقي موارباً وغائباً وصعباً ! ! ! وقد يستغرق عمراًبأكمله ولن يتحقق ! ! ! وان تحقق منه جزء قد لا يكون مقتنعاً به اوليس هو ما كان يريد ! ! !
- فالشعوب المناضلة والتي ضحت بكل الغالي والرخيص والحالمة بالحرية بقيت معلقة مابين السماء والارض ! ! ! والاخرى من الشعوب التي دفنت تحت رمال القهر والفقر والدونية . . . تعلقت بالرموز التي باتت تتطلع لمن تمهد لها الطريق من تلك البلاد للصعود . . . وبانها ستكون الامل والمستقبل . . . وجدتها وقد انسحقت مابين المطرقة والسندان ! ! ! وان القبضة الحديدية باتت تهرسها وتلوكها وهي في طريقها لأخذ حقوقها وحريتها . . . ! ! !
- وتحاول وأد نشأتها وتفريقها بكل انواع الغدر والاكاذيب المجحفة للسيطرة عليها . . . وذبح كبرياؤها وتحطيم كل رموز حريتها وسجنهم وقتلهم احياء ! ! !
- هي المصيبة التي كبلتهم ! ! ! انها فشل الآخرين في الوصول الى الهدف المنشود ! ! !
- وتوقف طوق النجاة وطحنهم مع بعضهم البعض وتغيير دفة السفينة . . . ! ! ! وابتعادها عن الشاطئ تماماً وعرقلة مسيرتها ! ! !
- بعد ان كادت تحط الرحال وتبدأ في معانقة الحياة وتحقيق الاحلام في الحرية والانتصار! ! !
- بعد ان تاكد للحاكمين فشل بعض الثورات ! ! ! وعودة الغلمان الفاسدين بوجوهٍ جديدة محنطة ! ! ! ليحكمواشعوبهم وباثوابٍ مزيفة سوداء ! ! !
- وقرروا انهم هم الباقون وهم اللذين لهم الغلبة والقوة في البطش . . . ! ! ! والغوا كل الحوارات والتنازلات وبدؤا رحلة الارنب والسلحفاة ! ! ! والغلبة حتماً ستكون للمحتال ولو لوهلة من عمر الزمان ! ! !
- غير مدركين :
بانه لن يصح الا الصحيح ولن ينتصر الظلم في الوجود . . . وان ظلام الليل لن يعانق ابداً نور الفجر . . . فالفجر آتٍ مهما تأخر الظلام . . .
- وان الشعوب مهما دخل بينها من وشاة دجالين ومخربين اومفرقين ! ! ! سوف تعي يوماً ! ! ! وستنضج الاجيال وتقاوم . . . وسيزداد الوعي العام . . . وسيبقى الحب مدفوناً للوطن والتراب الغالي بين طياتهم . . . وستتوحد وتتلاحم كل الجبهات معاً . . . لينفجر بركاناً مدوياً لارجاع الحق لاصحابه . . . وتحرير البلاد من الظلم والطغيان . . . في كل مكان . . .من هذا العالم.
- لماذا لم تعد تتحقق الاحلام ؟ ؟ ؟ لتنزوي الاشياء بخبثٍ تحت الظلام . . . ولماذا يكذب الحكام و الناس ؟ ؟ ؟ يقولون ويعدون ولاينفذون ؟ ؟ ؟
- واصبح الكل مشغول ؟ ؟ ؟ يلهث ويجري طوال الايام لتحقيق شيئٍ ما .؟ . . قد يعرفه اولايعرف ماهو بصدده ! ! ! ومهما حاول . . . قد لايحقق شيئاً . . .
- و إن تحقق جزء بسيط ممايريد ويبقى الباقي موارباً وغائباً وصعباً ! ! ! وقد يستغرق عمراًبأكمله ولن يتحقق ! ! ! وان تحقق منه جزء قد لا يكون مقتنعاً به اوليس هو ما كان يريد ! ! !
- فالشعوب المناضلة والتي ضحت بكل الغالي والرخيص والحالمة بالحرية بقيت معلقة مابين السماء والارض ! ! ! والاخرى من الشعوب التي دفنت تحت رمال القهر والفقر والدونية . . . تعلقت بالرموز التي باتت تتطلع لمن تمهد لها الطريق من تلك البلاد للصعود . . . وبانها ستكون الامل والمستقبل . . . وجدتها وقد انسحقت مابين المطرقة والسندان ! ! ! وان القبضة الحديدية باتت تهرسها وتلوكها وهي في طريقها لأخذ حقوقها وحريتها . . . ! ! !
- وتحاول وأد نشأتها وتفريقها بكل انواع الغدر والاكاذيب المجحفة للسيطرة عليها . . . وذبح كبرياؤها وتحطيم كل رموز حريتها وسجنهم وقتلهم احياء ! ! !
- هي المصيبة التي كبلتهم ! ! ! انها فشل الآخرين في الوصول الى الهدف المنشود ! ! !
- وتوقف طوق النجاة وطحنهم مع بعضهم البعض وتغيير دفة السفينة . . . ! ! ! وابتعادها عن الشاطئ تماماً وعرقلة مسيرتها ! ! !
- بعد ان كادت تحط الرحال وتبدأ في معانقة الحياة وتحقيق الاحلام في الحرية والانتصار! ! !
- بعد ان تاكد للحاكمين فشل بعض الثورات ! ! ! وعودة الغلمان الفاسدين بوجوهٍ جديدة محنطة ! ! ! ليحكمواشعوبهم وباثوابٍ مزيفة سوداء ! ! !
- وقرروا انهم هم الباقون وهم اللذين لهم الغلبة والقوة في البطش . . . ! ! ! والغوا كل الحوارات والتنازلات وبدؤا رحلة الارنب والسلحفاة ! ! ! والغلبة حتماً ستكون للمحتال ولو لوهلة من عمر الزمان ! ! !
- غير مدركين :
بانه لن يصح الا الصحيح ولن ينتصر الظلم في الوجود . . . وان ظلام الليل لن يعانق ابداً نور الفجر . . . فالفجر آتٍ مهما تأخر الظلام . . .
- وان الشعوب مهما دخل بينها من وشاة دجالين ومخربين اومفرقين ! ! ! سوف تعي يوماً ! ! ! وستنضج الاجيال وتقاوم . . . وسيزداد الوعي العام . . . وسيبقى الحب مدفوناً للوطن والتراب الغالي بين طياتهم . . . وستتوحد وتتلاحم كل الجبهات معاً . . . لينفجر بركاناً مدوياً لارجاع الحق لاصحابه . . . وتحرير البلاد من الظلم والطغيان . . . في كل مكان . . .من هذا العالم.
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق